صوت العرب العدد الثاني
لتحميل العدد إضغط هنا

| ► | كانون الثاني 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | 31 | ||||
صوت العرب
صوت القومية العربية

الجمعية الأهلية
لمناهضة الصهيونية
ونصرة فلسطين والعراق

*********************************
للمشاركة
في تدوين مواضيع حول المقاطعة
إضغط على الرابط للتحميل
الملف بصيغة pdf
صوت العرب مجلة إلكترونية ستصدر عن رابطة العرب الوحدويين الناصريين أسبوعياً بدءً من 1/5/2010
الناصــــــــــــــــــــــرية نظرية الثورة العربية - كتاب جديد لحمدين صباحي
صدر من دار أوراق عربية للنشر و الدراسات أول اصدرر من سلسلة
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt;
mso-para-margin-top:0in;
mso-para-margin-right:0in;
mso-para-margin-bottom:10.0pt;
mso-para-margin-left:0in;
line-height:115%;
mso-paginatio
رابطة العرب الوحدويين الناصريين
يعلم الجميع ان التيار الناصري يبذل مجهودا واضحا في توحيد الحركة الناصرية واقامة التنطيم القومي الجامع الذي يلتقي حوله الناصريين في كل ارجاء الوطن العربي, ومن اجل تحقيق هذا الهدف قام المؤتمر الناصري العام وبدأ مسيرته التوحيدية بالرغم من كل العقبات التي واجهته ولا تزال تواجهه الى ان اصبح إطارا امتد الى كل الساحات العربية يلتقي في مؤتمر سنوي ويمارس دعوته في حوار بناء بعد ان انهى عملا فكريا واضحا في اصدار الوثيقة الفكرية الناصرية قاعدة فكرية يلتقي حولها كل الناصريين.
لقد دعى منتدى الفكر القومي العربي منذ تأسيسه الى وحدة الحركة الناصرية وساهم من خلال المؤتمر الناصري العام في التأكيد على هذه الدعوة مطلبا شعبيا ناصريا ولا يزال يمارس نشاطه في تجميع التيار الناصرية وبث روح ثقافة التوحيد الناصري قناعة منه في ضرورة العمل الناصري الواحد والموحد.
ولما كان هدف منتدى الفكر القومي العربي من خلال الحوار وتعميقه داخل التيار الناصري وخارجه محاولة على طريق تحقيق الوحدة الفكرية الناصرية ,التقى حوله مجموعة من اعضاء التيار الناصري الكبير المؤمنين بمواصلة العمل الجاد والفاعل من اجل نشر الفكر القومي الوحدوي وتعميقه تمهيدا لبناء التنظيم القومي الواحد من خلال التنسيق الكامل مع المؤتمر الناصري العام وغيره من الفعاليات الناصرية الممتدة في كل ارجاء الوطن العربي, رأينا ان نقيم تجمعا لمواصلة الحوار وتفعيله بين اعضاء المنتدى مؤكدين على ان رابطة العرب الوحدويين الناصريين ليست تننظيما او حزبا سياسيا بل تجمعا يضم بين صفوفه عدد من الناصرين الذين التقوا في منتدى الفكر القومي العربي مؤكدين على ما يلي :
دعم ومساندة المؤتمر الناصري العام في سعيه الجاد لتوحيد الحركة الناصرية.
لا تعارض بين الإنتماء الى الرابطة مع اي انتماء الى اي حزب او تنظيم ناصري
العمل على جمع المفكرين الناصريين في المنتدى والحوار معهم وحثهم على العمل من اجل توحيد التيار الناصري
الإتصا
31 تموز يوليو - 1 آب اغسطس.
قد لا أجد الكلمات التي أعبر بها عن إعجابي الشديد بالأستاذ الدكتور خالد الناصر الذي يمثل أنموذجا إنسانيا تختلط فيه على نحو انسيابي كل الخصائص الإنسانية الرفيعة المعروفة بكل ما نعرف من خصائص فكرية و حركية متميزة لتشكل منه وحدة إنسانية نوعية عز نظيرها في عالمنا اليوم… ولعل إحدى التجليات البارزة في هذه الوحدة – فضلا عن رفعة الأخلاق – قيمة الصدق التي تلمسها بوضوح في سلوكه الإنساني كما في سلوكه الفكري والحركي … وقد انعكست هذه القيمة – مرة أخرى – فيما كتبه " حول مسألة التنظيم القومي " … لذلك سوف لن يكون تعليقي على هذه المقالة القيمة أكثر من محاولة التعمق أو التوسع في الأفكار ذاتها التي طرحها الأستاذ الدكتور خالد الناصر في سياق البحث عن الصيغة المناسبة لمولد التنظيم القومي.
1- الطليعة العربية:
كما هو معلوم أطلق الرئيس عبد الناصر في خريف عام 1963 نداءه التاريخي بضرورة بناء الحركة العربية الواحدة ( التنظيم القومي ) ، ويتسم بأهمية كبيرة التأكيد على أن هذا النداء لم يكن حصيلة تأملات فكرية أو فلسفية بل هو حصيلة ظروف شكلت بمجملها مسارا طويلا من التجربة والخطإ خاضه عبد الناصر مستهدفا في كل مرة دولة الوحدة. ( وللوقوف على هذه الظروف يرجى الرجوع إلى ورقة أعددتها في إطار المساهمة في مشروع الوثيقة الفكرية للناصريين بعنوان الحركة العربية الواحدة أو التنظيم القومي) . وعلى الفور اختار عبد الناصر خمسة من المفكرين العرب والمناضلين تحت قيادته وطلب إليهم أن يضعوا مشروع ميثاق للحركة فوضعوا وثيقة فكرية حررت من نسخة واحدة بخط يد الأستاذ أديب نحوي ( من سوريا ) وسلمت إلى الرئيس ثم كتم أمرها كما كان متفقا عليه ولكن أمرها ظل مكتوما ولم يزل ( رواية الدكتور عصمت سيف الدولة ) … أما على المستوى التنظيمي فلم يكن متاحا لعبد الناصر إلا ما يملكه: جهاز الدولة ، فيعهد عام 1964 إلى المغفور له فتحي الديب رئيس مكتب الشؤون العربية في رئاسة الجمهورية ونائب رئيس المخابرات العامة وقتئذ مهمة تكوين الحركة العربية الواحدة سرا التي اختير لها اسم " الطليعة العربية" ولم يكن مبرر السرية الحفاظ على أمن التنظيم، بل كان مبررها أن عبد الناصر لم يكن قائدا قوميا فقط وإنما كان رئيس دولة أيضا بكل قيود الدولة المعروفة والحركة العربية الواحدة ليست مجرد تدخل في شؤون الدول العربية الداخلية بل هي إعداد القوى للثورة العربية ضد استقلالها ذاته . ولدرء أية شبهة تدخل من قبل دولة مصر في شؤون الدول العربية الأخرى بل وحرصا على أمن دولة مصر ذاتها ( التشديد من عندي) حل السيد فتحي الديب مشكلة التناقض بين إقليمية الدولة وقومية التنظيم بأن أخرج الجماهير العربية في مصر من نطاق التنظيم بذريعة أن هذه الجماهير منظمة في تنظيم " طليعة الاشتراكيين " ( وهذا مفهوم طبعا ؛ إذ لا يمكن أن تسمح أجهزة الأمن في الدولة – أية دولة – لتنظيم يستهدف إلغاء الدولة ذاتها…) ونشط بكل أدوات ووسائل الجهاز الذي يتبعه في الدعوة والاستقطاب والتجنيد من بين الطلبة العرب الوحدويين غير المصريين الدارسين في القاهرة وأوروبا ومن بعض الشخصيات القومية ذات الصلة بالموضوع ( كما أشار إلى ذلك الأستاذ الدكتور خالد الناصر ) ولم يكن مباحا لأي مصري أن يكون طليعيا عربيا إلا في مراكز المساعدة المكتبية للسيد فتحي الديب وهو الأمر الذي تحفظ عليه مثلا المغفور له د . عبد الله الريماوي ورفضه بشدة المغفور له د. عصمت سيف الدولة وقبله د. يحي الجمل. ويتسم بأهمية بالغة في سياق تقييم هذه التجربة ( تجربة الطليعة العربية) إيراد بعض من أسباب رفض د. عصمت سيف الدولة لعرض السيد فتحي الديب:
أ- إن المميز الأساسي للحركة العربية الواحدة التي دعا إليها عبد الناصر على أثر فشل محاولات الوحدة الثلاثية سنة 1963هو قومية التكوين الداخلي للتنظيم ، ولم تجر الأمور على هذا النحو بالنسبة "للطليعة العربية" بسبب استثناء الجماهير العربية في مصر (ثلث الأمة العربية وقتئذ) من نطاقها وإقامة نوياتها الأولى على قاعدة إقليمية. وتشكل "الطليعة العربية" بهذا البناء الناقص- وهذه مفارقة- إعادة إنتاج ذات التجربة التي فشلت في ربيع 1963 والتي أعلن على أساسها نداء الحركة العربية الواحدة.
ب- إن التنظيم القومي لا يكون قوميا إذا أنشأه قائد ولو كان قائدا قوميا فذا مثل عبد الناصر، لأن مواثيقه حينئذ ستكون صبغة لأفكار قائده أو لأفكار صفوة يختارهم قائده ويرضى عنهم وسيكون مؤسسوه ممن يعجبون قائده أو ممن يعجبون به ( وهذا بالضبط ما فعله عبد الناصر حين اختار خمسة مفكرين يرضى عنهم لصياغة ميثاق الحركة) وسيكون اختيار القيادات والكوادر ممن يعرفهم القائد معرفة "شخصية" ويثق فيهم ثقة "شخصية" أو ممن يستطيعون- صادقين أو منافقين- أن يدخلوا دائرة معرفته أو يكسبوا ثقته. وستكون إرادة النمو والانتشار أو التوقف والانكماش متوقفة على إرادة القائد المؤسس. باختصار سيكون تنظيم مؤسسه أو حواريه ولن يكون بالقطع تنظيم الأمة العربية وأداة الشعب العربي في ثورته الوحدوية.
ج- إن التنظيم القومي لا يكون قوميا إذا أنشأته دولة ولو كان رئيس الدولة قائدا قوميا فذا مثل عبد الناصر ولو كانت الدولة ذات ثقل كمصر… إن الدولة هي التجسيد الحقوقي لجريمة التجزئة القومية، إنها نقيض الوحدة . إن إلغاءها هو هدف الثورة العربية ولما كان التنظيم القومي هو أداة هذه الثورة فكيف يمكن أن تنشئ الدولة - أية دولة – أداة الثورة ضد وجودها ذاته… إضافة إلى أن رئيس هذه الدولة سينكر علاقته بقواعد التنظيم إن كشفت وسيتخلى عن الدفاع عنها إن ضربت بسبب القيود التي تمنع الدولة من التدخل في شؤون الدول… لهذا فإن الدولة – أية دولة – إذ تنشئ تنظيما تسميه قوميا ستنشئه خارج حدودها ليكون – حينئذ – أداتها من خلال رئاسة الدولة فلن يكون قوميا ، إنها ستحول دون أن ينتشر داخلها بحجة أن وجود القائد يغني عن وجود التنظيم فلن يكون قوميا ( وهذا ما حدث بالضبط بالنسبة إلى "الطليعة العربية")… إلخ وللأسف أثبتت الأحداث صحة الأسباب التي استند عليها الدكتور سيف الدولة في رفضه عرض السيد فتحي الديب ؛ إذ ما إن توفي القائد الرئيس في 28 سبتمبر 1970 حتى انهارت "الطليعة العربية"… ولقد أمكن لبعض المناضلين الناصريين من بينهم المغفور له د. أحمد صدقي الدجاني أن يعيدوا تأسيسها من جديد بعيدا عن الأجهزة الأمنية كان ذلك سنة 1973 . وتتسم بأهمية كبيرة رؤية هؤلاء المناضلين للإجراء المتعلق بإبعاد الجماهير العربية في مصر من نطاق التنظيم باعتباره إجراء كارثيا ؛ إذ لم يستطع تنظيم "طليعة الاشتراكيين" المستقل منطلقات وغايات ووسائل عن تنظيم " الطليعة العربية" أن يملأ الفراغ الذي تركه القائد بعد وفاته، وكيف له بذلك ؟ !! وهو الواقع منذ البداية تحت السيطرة الكاملة للحلف " البيروقراطي الرأسمالي" سيئ الذكر… لذلك عمل هؤلاء المناضلون على تصحيح الخطإ الجسيم، فأسسوا سريا في مصر سنة 1974 ما أسموها "بالخلية النواة"… ونشطت " الطليعة العربية" في صيغتها الثانية فعقدت المؤتمرات وشكلت القيادات القطرية منها والقومية ، إلا أنها لم تكن بعيدة عن التطورات المتلاحقة عربيا ودوليا، لاسيما تلك المتعلقة " بالحرب الأهلية" في لبنان وتوقيع السادات لاتفاقيات كامب ديفيد… إلخ على أن أبرز تطور في تقديري تمثل في دخول دولة عربية أخرى – كانت توصف أيامذاك بأنها دولة تقدمية – على الخط وحصل هذا بشكل أساسي عن طريق المال فنشأ ما يشبه الاستقطاب أو الفرز التنظيمي داخل " الطليعة العربية" بين قلة تؤمن بضرورة مد جسور مع الدول العربية " التقدمية" بذريعة الحاجة إلى المال وإلى قواعد خلفية على الأرض و أكثرية تؤمن بالاستقلالية وبعلوية مؤسسات التنظيم… ولعب المال لعبته القذرة في شراء الذمم… فانهار التنظيم نهائيا بعد انكشافه واعتقال أغلب قياداته سنة 1986…
2- الدروس المستفادة من تجربة "الطليعة العربية":
لكي يكون التنظيم قوميا ويضمن استمراره يتعين:
أ- ألا يقوم على تأسيسه قائد ولو كان قائدا قوميا فذا مثل عبد الناصر.
ب- ألا تقوم على تأسيسه دولة عربية ولو كان رئيس الدولة قائدا قوميا فذا مثل عبد الناصر.
ج- أن يكون له امتداد يتسق مع مكانة مصر الجيوستراتيجية ودورها الحاسم في أي عمل وحدوي ، فهذا حكم التاريخ والجغرافيا.
د- أن يتمتع بقومية التكوين الداخلي:
* يرفض رفضا قاطعا استخدام مبدأ التمثيل الإقليمي ( القطري) ويصار إلى اعتماد مبدأ الكفاءة في التمثيل.
* يرفض رفضا قاطعا أن تتبع فروعه خطوط التجزئة.
و- أن يتمتع بالاستقلال المالي التام.
هـ - أن يسبقه تنظيم انتقالي لإعداد الكوادر اللازمة له فكريا ونضاليا عبر التفاعل الديمقراطي من القاعدة إلى القمة ويبقى بعد قيامه ليمده باستمرار بهذه الكوادر بعد إعدادها…
3- الأنصـــــــــــــــار:
في محاولة لحل مشكلة بناء التنظيم القومي بعيدا عن " الطليعة العربية" القائمة على أساس من الانفصال، دعا الدكتور عصمت سيف الدولة عام 1966 في وثيقة عرفت باسم " بيان طارق" ونشرت باسم حركة الوحدويين الاشتراكيين المناضلة ضد الانفصاليين في سوريا في ذلك الوقت – إذ لم يشأ أن يضع اسمه عليها حتى لا يكون موقف القارئ من مضمون هذه الوثيقة متأثرا بالموقف من صاحبها سلبا أو إيجابا كما قدر وقتئذ رحمه الله- دعا الشباب العربي إلى إعداد أنفسهم فكريا ونضاليا ضمن تنظيم مرحلي انتقالي يسبق مولد التنظيم القومي ( ويبقى بعده مؤسسة من مؤسساته) من أجل وحدة هذا الأخير – أي التنظيم القومي- تحت قيادة عبد الناصر… وهذه الوثيقة في واقع الأمر عبارة عن خطة لإعداد الشباب العربي للالتحام تحت قيادة عبد الناصر عام 1970 . لماذا عام 1970 ؟ لأن عبد الناصر كان قد وعد بالدعوة إلى مؤتمر "وطني" في هذا العام لإعادة النظر في ميثاق العمل الوطني الذي أصدره عام1962 ، ولأن عبد الناصر عبر أكثر من مرة عن رغبته في أن تتاح له فرصة التخلي عن رئاسة الدولة ليتولى قيادة الاتحاد الاشتراكي العربي كما فعل ماوتسي تونج. وكان الدكتور عصمت سيف الدولة يحسب أن كل الظروف مساعدة على أن تكون الفرصة عام 1970 ؛ حيث يتخلى القائد عن رئاسة دولة إقليمية ، وحيث يحضر الشباب العربي الذي وقع إعداده ضمن التنظيم الانتقالي المؤتمر الوطني ويشارك في مناقشة الميثاق الوطني من أجل تحويل المؤتمر الوطني إلى مؤتمر قومي وتحويل الميثاق الوطني إلي ميثاق قومي وتأسيس الحركة العربية الواحدة في القاهرة تحت قيادة عبد الناصر…
… نشرت الوثيقة وانتشرت وتكونت حولها حلقات من الشباب العربي في أقطار متفرقة عرفوا باسم " الأنصار" . يعنون بذلك أنهم ليسوا التنظيم القومي عينه( ليسوا حزبا) ، بل إنهم فقط أنصار التنظيم القومي الذي يعملون على إعداد أنفسهم للانخراط فيه حينما تكتمل شروط تأسيسه… وللأسف الشديد، فهمت الأجهزة الأمنية برئاسة السيد فتحي الديب خطأ أن الدكتور عصمت سيف الدولة يقوم على تنظيم سياسي قو










